Skip to main content

مراسم استقبال وتأبين شهداء الواجب، المشير/ محمد علي أحمد الحداد ورفاقه، بمقر وزارة الدفاع ورئاسة الأركان العامة. -

    مراسم استقبال وتأبين شهداء الواجب، المشير/ محمد علي أحمد الحداد ورفاقه، بمقر وزارة الدفاع ورئاسة الأركان العامة.

    في موكب جنائزي عسكري مهيب،
    ووسط حضور رسمي وشعبي؛
    مقر وزارة الدفاع ورئاسة الأركان العامة يشهد استقبال شهداء الواجب، رئيس الأركان العامة المشير الركن محمد علي أحمد الحداد ورفاقه، حيث يُقام لهم منبرًا تأبينيًا للتذكير بسيرتهم والاحتفاء بمناقبهم.
    هذا وقد تقدم الحاضرين كلاً من رئيس المجلس الرئاسي القائد الأعلى للجيش الليبي السيد محمد المنفي، والنائب بالمجلس الرئاسي السيد عبدالله اللافي، ورئيس الوزارء وزير الدفاع السيد عبدالحميد الدبيبة، ووزير الداخلية المكلف السيد عماد الطرابلسي، ووكيل وزارة الدفاع السيد عبدالسلام الزوبي، ورئيس الأركان العامة المكلف الفريق صلاح الدين النمروش، ورئيس إدارة الإستخبارات العسكرية اللواء محمود حمزة، ورئيس هيئة الرقابة الإدارية السيد عبدالله قادربوه، ووزير الاقتصاد السيد محمد الحويج، وعدد من الوزراء والوكلاء من مختلف القطاعات.
    كما شارك في الحضور حشد من الضباط من مختلف الوحدات والصنوف العسكرية، كذلك شهد التأبين حضور رئيس الأركان العامة التركي، ورئيس الأركان العامة المالطي، ووزير الداخلية المالطي، ونائبة الممثل الخاص للأمم المتحدة في ليبيا السيدة ستيفاني خوري، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى ليبيا.
    وتخللت هذه المراسم كلمات تأبينية، ذكّرت بسيرة الراحلين وأثنت على شجاعتهم وحكمتهم.
    حيث أكد السيد رئيس المجلس الرئاسي القائد الأعلى للجيش الليبي على مكانة هؤلاء القادة وجهودهم المشهودة من أجل بناء جيش وطني موحد، يحمي البلاد، ويذود عنها ضد الأعداء.
    كما بين السيد وزير الدفاع أن ليبيا فقدت برحيلهم رجال دولة، قبل أن يكونوا قادة عسكريين، وأن المشير الركن محمد الحداد كان من المؤمنين بضرورة بناء جيش نظامي يقوم على الانضباط واحترام التقاليد العسكرية.
    وقد دعا السيد وزير الدفاع في كلمته إلى ضرورة استكمال مسيرة بناء مؤسسة عسكرية وطنية، وفاءً لدماء هؤلاء الابطال.
    وحول الإجراءات المتخذة حيال هذا الحادث الأليم؛ شدد السيد وزير الدفاع على أن التحقيقات تمضي قدمًا وبكل جدية، بالتعاون مع السلطات التركية، للكشف عن ملابسات الحادث ومعرفة الحقيقة، احترامًا لأرواح الشهداء وصونًا لثقة الشعب الليبي.
    واختُتِمت مراسم التأبين بالتضرع إلى الله عز وجل بأن يتغمد الشهداء بواسع رحمته ومغفرته، وأن يلهم أهلهم وذويهم جميل الصبر والسلوان.